‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهد الشهري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهد الشهري. إظهار كافة الرسائل

 

(اسئلة الطفل كيف نجيب عليها )


يبدأ الطفل بالاسئلة في نهاية سن الثانية حتى سن الخامسة وتكون تلك الاسئلة ناجمة
عن عدة دوافع كخوف الطفل ورغبته بالاطمئنان او رغبته بالمعرفة او لجذب انتباه
والديه او لسعادته انه استطاع ان يتقن الكلام والفهم وغيرها من اسباب
و قد يحرج الوالدين اثناء طرح الطفل لبعض الاسئلة عليهما ولايجدان الاجابة المناسبة.
 
الطفل : من هو الله ؟؟ واين يوجد ؟؟.
المربي : الله هو الذي خلق كل شيئ وليس كمثله شيء وهو غفور رحيم رزاق كريم يحب
الاطفال ويأمر الكبار برعايتهم وافهامهم الخير لهم وللناس اجمعين وهو يحاسبنا على
اعمالنا الجيدة والسيئة ثوابا اوعقابا.والله فوق السموات العلى ويرانا ولا نراه .
الطفل : ماهو الموت ؟المربي : هو مثل نومنا في الليل ، ولكنه نوم أطول ، نصحو بعده عندما يريد الله في
يوم الحساب او يوم القيامة .
 
الطفل :اين توجد الجنة وماذا فيها ؟؟الجنة مكان جميل وفيها كل شيء تتمناه فيها ملاهي وشكولاته
وحلويات ولعب وكل شي تحبه
مخبيها ربنا عنده يذهب اليها الناس الصالحين الذين يعملون الخير و يسمعون كلام
ماما و بابا ولايؤذون اصحابهم


الطفل : كيف جئت الى الدنيا ؟؟
المربي : الله خلق كل شيء زوجين : ارنب وارنبه ، ديك ودجاجة ، رجل وامرأة ، يتزوجان
على معرفة من الناس بعقد شرعي فتحمل المرأة في بطنها الطفل تسعة شهور وتلده فيعيش مع
امه وابيه حتى يكبر ليعود من جديد ويتزوج ويكون اسرة جديدة .
 
الطفل : يسأل امه لماذا حدث الطلاق بينك وبين ابي ؟
الأم :لأني انا ووالدك غير سعداء في بيت واحد وسيعيسش كل منا في منزل لوحده مثلك
انت وصديقك تلتقيان مع بعضكما ولكن لاتسكنان في نفس المنزل ولكن انااحبك وبابا يحبك
وستزور والدك ثم تأتي الي .
 
 
 
 

البرامج التلفازية وعمر الطفل 

 
 
يرتبط الطفل بالتلفاز ارتباطا صميميا حتى ليكاد الوقت الذي يقضيه امام التلفاز اكثرمن الوقت مع عائلته لذلك ينبغي الاهتمام بالبرامج المخصصة للاطفال ووضع الاستراتيجيات
المناسبة لهذه البرامج ولعل الاستراتيج الاول هو مناسبتها لعمر الاطفال لان  ما يناسب عمر بعينه قد بل اكيد لا يناسب الاخر لذلك يمكن توزيع البرامج التلفازية الى مستويين عمريين على الاقل وهما:
 
أ- البرامج المخصصة لعمر دون السادسة:وتعد هذه المرحلة من اهم مراحل عمره لان فيها تتشكل شخصيته وخصائصه وأخلاقه بل حتى ارهاصات لغته وتتشكل منطقة اللاوعي  ايضا  لذلك ينبغي التعامل معها بحذر وعلى نحو علمي ومدروس وعليه يمكن تحديد اهم مواصفات برامج هذه المرحلة

على النحو الاتي:
1- ان يراعي البرنامج مستوى خياله المحدود وعدم تقديم  الخيلات  الحادة سيما المرعبة والمخيفه

2-ان تقدم برامج تدعم التواصل الوجداني بين الطفل ووالديه ومحيطة

3-ان تعزز لديه الثقة بالذات والاخرين

3-تعرف الطفل على جنسه/ ذكر - انثى

4-ان تساعد الطفل على تكوين مفاهيم عن االبيئة والحياة العائلية والعامة

5-تعليم الاطفال قواعد اولية في كيفية الامن والسلامة العامة

6- الاهتما م بترسيخ الهوية الدينية والوطنية والقومية

7- تعلم الطفل التفيق بين ماهو مقبول وماهو غير مقبول

8- تقديم البرامج على نحو مفهم وسهل

9- اشراك الاطفال بالبرامج

10- استخدام رؤى فنية واخراجية مناسبة

11- ان تكون لغة البرامج سهلة
12- ان يكون وقت البرنامج مناسبا وقصير نسبيا


ب_ البرامج المخصصة لاعمار 6-12
وهي مرحلة عمرية هامة وتسمى مرحلة الخيال المنطلق وفيها يتوسع افق الطفل وتتطور شخصيتة وينمو ادراكه وخياله ويبدا يبحث عن المغامرة والمثال الذي يحاول تقليدة  لذلك ينبغي ان تتسم البرامج الموجهة لهذه المرحلة بالاتي:


1-ان يقدم برامج اكثر اثارة وتشويق وغامرة

2- ان تكون  اطول  زمنيا من برامج المرحلة السابقة

3- مساعدة الطفل ن يكون فكرة واتجاهات سوية عن نفسة  و الاخر

4- تعلم الاطفال كيف يكون ايجابيا في مجتمعه


(العناد عند الأطفال مشكلة و لها حل)



العناد سلوك قد يهدد الأسرة أحيانا ويقودها نحو طريق مسدود، فالآباء والأمهات يبذلون ما بوسعهم لتنشئة ورعاية أطفالهم، إلا أن إخفاقهم في إيجاد حلول مناسبة لعناد أطفالهم يسبب مشاكل عديدة. فما العمل حين يصطدم الوالدان بعناد ورفض الأطفال ؟؟

معالجة تربوية : 
 



يؤكد علماء النفس وعلماء الاجتماع على ضرورة التعامل مع الطفل العنيد بطريقة الاستجابة لتصرفه، أي لا نقوم بالصراخ أكثر إذا كان يصرخ، وألا نبدي سخطا أشد إن كان الطفل ي حالة من السخط وألا نوجه له عبارات جارحة كرد على استخدامه عبارات عنيفة، بل يجب اللجوء إلى الكلام والحديث الذي يناسب الحوار والموقف لنقل الطفل المعاند من حالة الفعل إلى الانفعال، تنقله من حالة الهجوم إلى حالة الدفاع. نحن بذلك نقوم بتغيير حالته السلوكية والفكرية ما يساعد على فتح حوار معه لمعرفة الأساس الذي بني عليه رأيه أو موقفه المعاند لنقرر ماذا يجب فعله .
أحيانا قد يكون الطفل على حق في عناده ، وقد يكتشف الوالدان ذلك، وإذا ما كان الطفل على حق عليهم أن يتراجعوا عن رأيهم أو موقفهم وأن يصرحوا بالأسباب التي بنوا عليها قناعتهم التامة.
في هذه الحالة سيكون الكبار قدوة للتراجع عن موقف العناد في حياة الطفل، ويجب أن يبدأ الآباء والأمهات في ذلك منذ سن الطفولة المبكرة، أما بالنسبة للأطفال الذين هم أكبر سنا فيجب أن نميز بين العناد السلبي والعناد الإيجابي لديهم، فكثيرا ما يكون العناد نوعا من طرق التعبير عن الوجود، أو تأكيد وجود الذات تجاه الأخر لأنه أحد الطرق السهلة لفت النظر.

عناد الطفل وواقع الشخصية :

يجب أن يعرف الكبار أن للطفل حقوقا لا تختلف عن حقوق البالغين وإنها ليست حقوقا مع وقف التنفيذ أي أنها مؤجلة حتى يكبر، فكثير من الأمور التي يصنفها الكبار بأنها حالة عناد من الصغار تكون بسبب سياسة القمع والسيطرة والانقياد التي تربوا عليها، أو التي يظنون أنها من مقومات التربية الأفضل أو الأخلاق والتهذيب

الطفل والغذاء الصحي

الطفل والغذاء الصحي


تعتبر مرحلة الطفولة من أكثر مراحل حياة الإنسان أهمية ، حيث أنّها الأساس في بناء صحّته الجسدية و العقلية ، وعليه فإنّ إهمال الأم لهذه الفترة الحسّاسة من حياة الطفل وتغذيته الصحيه بشكل خاص ، سوف تؤدي إلى مشاكل كثيرة ، على رأسها مشكلة تأخّر النمو ، حيث أن نمو الطفل سيكون بطيء بشكل واضح مقارنةً بالأطفال الذين يتبعون لنفس فئته العمرية ، ناهيك عن مشكلة ضعف مقاومة الطفل للإمراض ، إذ أنّها تزداد بشكل كبير نتيجة سوء التغذية ، و بالمقابل فإن تركيالأم على الطعام الصحي لطفلها في هذه المرحلة ، سوف يضمن بشكل مباشر وضع أُسس متينة لجسم قوي و صحة سليمة .
تختلف الأطعمة التي يحتاجها الطفل ، تبعاً لإختلاف فئته العمرية ، حيث أنّه في كل فترة من فترات حياته يكون جسمه الصغير بحاجة إلى نوع معين من العناصر الغذائية ، ومع كل مرة يجتاز فيها إحدى الفئات العمرية ، تتطوّر احتياجات جسمه لأنواع جديدة من هذه العناصر الغذائية ، لذلك ولكي نستطيع تصنيف العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل في كل فترة من فترات حياته ، قمنا بتقسيم الفئات العمرية كالتالي :

الأطفال الرضع من الفئة العمريه (0-6) شهور :يفضل لهذه الفئة العمرية الإلتزام بحليب الأم ، حيث أن الرضاعة الطبيعية للإطفال الرُضع ، توفر لهم احتياجاتهم الكاملة من العناصر الغذائية التي تحتاجها أجسامهم ، ودائماً ما يقوم الأطباء بتوصية الأمهات ، بالتبكير قدر الإمكان بإرضاع أطفالهن بعد الولادة مباشرة ، وذلك لتنشيط إفراز الأوكسيتوسين و الذي يسرع بشكل كبير في وقف النزيف و وقوع المشيمة ، وايضاً لزرع الحب و الطمأنينة بشكل أسرع بين الأم و الطفل ، ايضاً يُنصح بإلتزام الرضاعة الطبيعية للأطفال الرضع في هذه الفتره لحمايتهم من خطر العدوى ، وتعزيز مقاومتهم ضد الأمراض التي قد يتعرضون للإصابة بها ، خاصةً في هذا العمر المبكر ، وعلى رأس هذه الأمراض ، الأمراض الجرثومية التي قد تنتقل للأطفال الرُضع عن طريق زجاجات الحليب الغير معقمه ، او المياه الغير مغلية .
  • الأطفال من عمر ( 6-12) شهراً :تبدأ الأم بإعطاء طفلها أغذية تكميلية ، بجانب الإستمرار بالرضاعة الطبيعية بشكل أساسي ، حيث أن الطفل بدات تطرأ عليه تغييرات يتوجب على الأم الإستجابة لها ، وتطوير المستوى الغذائي لطفلها ، إذ يبدأ وعي الطفل بإزدياد نحو الطعام ، وانتباهه يُشَد نحو الأطباق و ملاعق الطعام ، و محاولاته تزداد في سحب يد الأُم أثناء محاولة إطعامه أو تناولها طعامها ، وفي هذه الفترة يجب على الأم الإهتمام بالأطعمة التي تحتوي على عنصر الحديد ، مثل اللّحم المطهو جيّداً ، و الخضراوات المسلوقة أو المطهوة بشكل يسهل على الطفل بلعها ، و الفواكه الناضجة و المهروسة هرساً ناعماً ، أيضاً تستطيع الأُم إطعام طفلها من وجبات حبوب الأرز التي تحتوي على عنصر الحديد ، مع الحرص على إضافة الحليب قليل الدّسم إلى وجبات الطفل لزيادة القيمة الغذائية ، و توخي الحذر من إضافة الملح أو السّكر إلى وجبات الطفل ، حيث أن ّلها ضرر كبير على صحّته .
  • الأطفال فوق ال 12 شهراً :الآن نستطيع القول ، بأنّ الطفل بدأ يتخطى مرحلة الخطر ، حيث أصبح بإمكان الأم إطعامه من طعام الأُسره اليومي من الخبز ، و اللحوم ، و الفواكه ، و الخضراوات ، كما أصبح بإمكانه تناول الحليب و الألبان و مشتقاتها ، وكذلك البيض و الأسماك ، مع الحفاظ على الرضاعة الطبيعية ، حيث أنّ أفضل مدّة وصّى بها الدين الإسلامي للرضاعة ، هي مدة عامين كاملين ، وهذا ما أثبتت صحته و أهميّته الدّراسات العلمية على مدى أعوام متواصلة في موضوع التغذية الصحية للأطفال .
 

الانترنت والاطفال

الإنترنت في وقتنا الحاضر عنصر مهم وحيوي من عناصر الإعلام ومصادر المعلومات التي أصبحت في متناول الجميع، والأطفال بطبيعة الحال جزء من هذا المجتمع يتأثر بما هو موجود في بيئته، ومع توافر أجهزة الحاسب الآلي ومراكز الخدمات التي تقدم خدمة الدخول إلى عالم الإنترنت أصبح الإنترنت من الأمور التي يستعملها الكثير من الناس، والأطفال من ضمنهم بطبيعة الحال.
إن الاستفادة من الكم الهائل من المعلومات أعطى الإنترنت أهمية بالغة، وأصبح هدف البحث عن المعلومة والاستكشاف من الأمور التي يسعى لها الجميع بمن فيهم أطفالنا، فهل عالم الإنترنت عالم آمن لمن أبحر به؟ وهل قضاء الساعات الطوال في التجوال مفيد للأطفال؟ وهل هناك آثار نفسية سلبية على مستخدمي الإنترنت؟ وهل استخدام الأسماء المستعارة في مواقع الدردشة يوحي بشيء ما لصاحب ذلك الاسم؟ وكثير من التساؤلات التي تشغل بال الآباء والتربويين وأصحاب القرار في مختلف المواقع الذي يعنيهم هذا الأمر من بعيد أو قريب.
والآن بعد فترة الإبهار بما تقدمه الإنترنت لمستخدميها، بدأ العالم يتلمس مكامن القوة والضعف لمن يستخدم الإنترنت وخصوصًا الأطفال، وأصبحت الدول تسن القوانين الرادعة للحفاظ على مستخدمي الإنترنت من الاستغلال بأي شكل كان.
إن استخدام الإنترنت المتزايد عالميًا ربما بسبب الرضا النفسي الذي يوفره لمستخدميه، ويجعلهم أكثر التصاقًا به والذي يجعلهم يقضون الساعات الطويلة أمام أجهزة الكمبيوتر، وذلك لشعورهم بعدم الحرج الاجتماعي أو الضغط النفسي أثناء استخدامهم الإنترنت وحرية الدخول لغرفة الدردشة للحديث مع أي كان عن أي موضوع يريدون، أو حتى توجيه الأسئلة التي ربما تكون محرجة نوعًا ما وذلك لطبيعة الإنترنت إنها لا تطلب من مستخدميها الكشف عن هويتهم الحقيقية والذي يوفر غطاء لمستخدمي الإنترنت بحيث يجعله يتكلم ويناقش أي قضية مما يعطيه راحة نفسية من مشاركاته بدون أن يؤخذ عمره أو وضعه الاجتماعي أو حتى جنسه ذكرًا أو أنثى بالحسبان، وهذا يريح مستخدم الإنترنت ويعطيه هامشًا من الحرية هو بحاجة لها وهو يعجز عن الحصول على ذلك في الاستخدام العادي بالمواجهة مع الآخرين.
كما أن الإبحار في عالم الإنترنت يريح المستخدم بعدم كشف هويته للآخرين، إلا أنه يسبب مشكلات سلوكية عديدة من أهمها تعلم عادات سلوكية خاطئة بالجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر لساعات طويلة مما يقلل من نشاط الفرد ويصرفه عن الحركة التي يحتاجها عادة في التنقل من مكان إلى آخر، وأيضًا يغلب على مستخدم الإنترنت الفردية والعزلة وعدم الاختلاط مع الآخرين مما يؤثر على طبيعة المشاركة الاجتماعية للفرد.
كما قد يتأثر مستخدم الإنترنت بشكل أو بآخر بطبيعة الرسائل الإعلامية والثقافية والدعائية التي يصادفها أثناء استخدامه للإنترنت، وهذا بطبيعة الحال سوف يؤثر عليه سلبًا أو إيجابًا بحسب تلك الرسائل وخلفية مرسليها، وهنا نجد أن الأطفال أكثر تأثرًا من غيرهم بما يشاهدونه في الإنترنت وربما يتبنى الطفل أمورًا غريبة عن مجتمعه ودينه وهويته ويصعب بعد ذلك التعامل مع الطفل إذا أصبح ذو هوية تختلف عن الهوية التي يراد له تبنيها بحكم طبيعة أهله وذويه ومجتمعه.
إن مستخدمي الإنترنت يلجؤون إلى عدم الكشف عن هويتهم الحقيقية كما ذكرنا سابقًا، وذلك باستعارة أسماء مختلفة يختبئون وراءها، وهذه الأسماء عادة يختارها الفرد لتعكس شيئًا خاصًا يحتفظ به لنفسه، فالبعض ربما يختبئ وراء أسماء تناقض طبيعته، فإذا كان جبانًا مثلاً يختار اسمًا يمثل الشجاعة، أو إذا كان ذكرًا ربما يختار اسمًا أنثويًا، أو ربما يختار اسمًا يؤكد على طبيعته أو صفة مميزة فيه؛ فإذا كان كريمًا ربما يختار اسمًا يدل على الزيادة في الكرم، أو إذا كان عاشقًا ربما يختار اسمًا يدل على شدة عشقه؛ وهكذا فالأسماء المستعارة تعطي مستخدم الإنترنت فرصة مجانية لإخفاء حقيقته والتمتع بحرية في تعامله بدون أي قيود أيًّا كانت ربما تعيق استخدامه للإنترنت.
الإنترنت بما تقدم ربما أصبح الآن شيئًا أساسيًا لدى البعض وثانويًا لدى البعض الآخر، لكن ما هو واضح بطبيعة الحال أن عالم الإنترنت أصبح له مكان في مجتمعنا الحالي شئنا أم أبينا ، فإذا كان الحال كذلك فكيف نتعامل مع أطفالنا إذا أرادوا استخدام الإنترنت؟
أطفالنا و استعمال الإنترنت
إن الأطفال يجدون في الإنترنت متعة وتشويقًا من خلال التراسل عن طريق البريد الإلكتروني، والتخاطب مع الآخرين باستخدام غرف التخاطب، وأيضًا يحب الأطفال الاستكشاف والبحث الذي يوفره الإنترنت بكل حرية وسهولة.
لكن هل استخدام الأطفال للإنترنت آمن؟ إن الإحصائيات تدلنا على أن هناك من 400 ألف إلى 2 مليون طفل يتم استغلالهم إباحيًا من خلال الإنترنت.
وأن هناك أكثر من 100 ألف موقع إباحي يدخله الأطفال، وأن هناك أكثر من 3900 موقع إباحي جديد يوميًا.
وأن الأطفال يصبحون من كثرة استعمالهم للإنترنت مدمنين على ذلك، وهذا يؤدي إلى تأخرهم دراسيًا لكثرة الوقت الذي يقضونه أمام الحاسب الآلي.
هل نمنع أم نرشد ؟
وبطبيعة الحال منع الأطفال من استخدام الإنترنت لا يحل شيئًا ويعد أمرًا صعبًا هذه الأيام؛ لأن الطفل أو الشاب يستطيع استخدام الإنترنت خارج المنزل مع أصدقائه أو في المقاهي المنتشرة أو في مدرسته إذا توفر له ذلك.
إذًا هل نسمح لأبنائنا باستخدام الإنترنت في عقر دارنا، أم نجعلهم يختلسون الفرص لاستخدامها بعيدًا عن أعيننا.
الإجابة على ذلك في ظني أن يستخدم أطفالي الإنترنت أمام عيني أفضل من أن يستخدموا الإنترنت خارج المنزل.
لكن الاستخدام المنزلي له ضوابط عدة، أولها أن أجعل جهاز الحاسب الآلي في مكان واضح في المنزل لكي يسهل معرفة من يستخدمه، وأن يتم تزويد جهاز الحاسب الآلي بفلاتر خاصة تمنع المواقع السيئة وغير المرغوب فيها من الظهور، كما أن الأب لابد أن يكون هو أو أي شخص عاقل في الأسرة ملمًا باستخدام الإنترنت حتى يراقب بين الفينة والأخرى الأماكن التي يرتادها أطفاله ويعرف عن كثب طبيعة استخدامهم للإنترنت، أيضًا لابد من فتح حوار متعدد مع أبنائه عن أضرار الإنترنت، وأن ينبه عليهم بعدم إعطاء أي بيانات شخصية عن طريق الإنترنت لأشخاص لا يعرفهم، وكذلك عدم مصادقة من لا يعرف، وعدم محاولة لقاء أشخاص تعرف عليهم عن طريق الإنترنت بدون علم أهله.
والأهم من هذا الأمر العمل على تثقيف الأطفال بحسن التعامل مع الإنترنت وطبيعة المخاطر التي ربما تواجههم أثناء استخدامهم للإنترنت، وجعل الرادع والرقيب ذاتيًا لدى أطفالنا من خلال إشعارهم بمخافة الله عز وجل، وأنه مطلع على ما يعملونه، وأنه كولي لأمرهم مهتم بمعرفة كل كبيرة وصغيرة أثناء استخدامهم للإنترنت.
لقد أصبح الإنترنت عنصرًا مهمًا علينا الاستفادة منه قدر الإمكان، وأن نعمل على توجيه أبنائنا للاستخدام الأمثل له لكي ينهلوا من الكم الهائل مما يوفره من معلومات وخبرات ووسائل اتصال سريعة، لكن مع الحرص على أن لا يكونوا وحدهم دون المشورة والمتابعة والتوجيه الأسري والمدرسي والمجتمعي.