‏إظهار الرسائل ذات التسميات لمياء العتيبي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لمياء العتيبي. إظهار كافة الرسائل

 

 

 

 

 

 

اللعب هو استغلال للطاقة الحركية والذهنية في آن واحد عبر نشاط ، إما أن يكون موجها أو غير موجه ، يقوم به الأطفال لتحقيق المتعة والتسلية بطريقة مباشرة .

واللعب مهما تعددت صوره ، يعد نوعاً من النشاط الحر الذي يمارسه الكائن الحي ممارسة تلقائية ولا يقصد من ورائه سوى المتعة المتمثلة في ممارسته ، وهو يعد ميلاً فطرياً عاماً وإن اختلفت أشكاله من سن إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر .

اللعب نوعان :
1 ـ اللعب الموجه :

هو اللعب الذي يكون مزوداً بألعاب مميزة ضمن خطط وبرامج وأهداف يحددها الكبار وينفذها الصغار .

2- اللعب الغير موجه :
هو اللعب الذي يكون من نسيج خيال الطفل وابتكاره ، انطلاقاً من بيئتة كالألعاب التي تأتي تلقائية من ذات الطفل .

فوائد التعلم باللعب وأنواع الألعاب التربوية

يجني الطفل عدة فوائد من الألعاب التربوية منها :
يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة .
يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .
يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .
يعزز انتمائه للجماعة .
يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .
يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .
اللعب نشاط تعويضي يخلص الطفل من انفعالاته السلبية.
باللعب يتخلص الطفل من التوتر الذي تولد عنده ، نتيجة القيود والضغوط
المختلفة , التي تفرض عليه من ذلك بتفريغ انفعالاته وكبته عن طريق اللعب .
اللعب نشاط يعزز ثقة الطفل بنفسه . الطفل حين يقوم بلعبة تربوية يقابل بتشجيع الكبار, وتقبلهم لهذه اللعبة، فإن ذلك يعزز من ثقته بنفسه .
اللعب يقود إلى اكتشاف العلاقات السلبية للطفل ، من خلال اللعب يكتشف المعلم ما يعاني منه التلميذ مثلاً ، من انفعالات أو عادات سلبية كالعدوان , وحب التملك والأنانية والحرمان .
اللعب يساعد الطفل على الاستكشاف . حين يقوم الطفل مع جماعة يمثل دوراً معيناً من أصحاب المهن ” الطبيب ” فإنه يتعرف بطريقة مباشرة الوسائل والأدوات التي يستخدمها, ويتعرف أهمية هذه المهنة ودور كلٍ من أصحاب المهن الأخرى في خدمة المجتمع.
اللعب يساعد على تشكيل مواقف تعليمية تعليمة علاجية . يعتبر اللعب مهم لدراسة الأطفال، وتحليل شخصياتهم، وتشخيص أسباب ما يعانون من مشكلات وانفعالات ، تصل إلى مستوى الأمراض النفسية , كذلك يعتبر وسيلة لعلاج الاضطرابات الانفعالية حيث يكتشف المعلم رغبات الطفل وميوله واتجاهاته تلقائياً، ويقدم له ما يحتاج له من عون وتوجيه .

أنواع الألعاب التربوية :
الدمى : مثل أدوات الصيد ، السيارات والقطارات ، العرايس ، أشكال الحيوانات ، الآلات ، أدوات الزينة …. الخ .
الألعاب الحركية : ألعاب الرمي والقذف ، التركيب ، السباق ، القفز ، المصارعة ، التوازن والتأرجح ، الجري ، ألعاب الكرة .
ألعاب الذكاء : مثل الفوازير، حل المشكلات ، الكلمات المتقاطعة..الخ.
الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ، لعب الأدوار .
ألعاب الغناء والرقص : الغناء التمثيلي، تقليد الأغاني ، الأناشيد ، الرقص الشعبي..الخ .
ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .
القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .
التعلم بالمرح.. التعلم بالترفيه :
من أهم مسؤوليات المهتم بالشأن التربوي والتدريبي محاولة فهم أفراده واستكشاف مكنوناتهم وطاقاتهم ، وتلمس جوانب الضعف والقوة في شخصياتهم ، والتعرف على جوانب الخلل في ذواتهم التي بحاجة إلى إصلاح ، والألعاب التربوية تتيح له فرصًا كثيرة لمراقبة سلوك أفراده في مواقف تحاكي الواقع وتقترب منه ، والشواهد في الحياة كثيرة تؤيد ما وصل إليه «بلاتو» من أن « ساعة لعب تعرفك بالشخص أكثر من سنة محادثة .
فالألعاب التربوية ممارسة في وسائلنا التربوية ، لكنها اجتهادات فردية تفتقر إلى التأصيل ، فالألعاب طريقة تربوية لها تأصيلاتها النظرية في جامعات عالمية عريقة ، وتطبيقاتها العملية المشاهدة في الدورات التدريبية ، والفصول التعليمية في المدارس الغربية ، تستند إلى ثروة من الأبحاث والدراسات الأكاديمية ، تقدم تحت مسمى «التعلم من خلال الممارسة » تارة ، أو «التعليم الترفيهي Edutainment»، أو « التعليم بالمرح » ، وما العمل التربوي في محصلته النهائية إلا عملية تعلم هدفها إكساب الفرد معلومة جديدة ، وغرس سلوك حميد وتنقيته من آخر مشين، وتغيير اتجاهات وقناعات.
فالدراسات تؤكد أن الأفراد يتعلمون بصورة أفضل عندما تكون عملية التعلم ممتعة ، فالألعاب طريقة جذابة وطبيعية ، فنحن مفطورون على حب المرح الذي أحد مصادره اللعب ، « في داخل كل منا طفل يتوق للعب» كما يقول «نيتشه».
الألعاب التربوية تتبنى مبدأ التعلم من خلال الممارسة ، فهي ألعاب تحكم بقوانين ، وتحدد سلوك المشاركين المطلوب منهم القيام به ، كما تحدد النتائج (الأهداف) المراد تحقيقها ، والجزاءات التي تحدد نتيجة للأداء . كما تشير إلى مجموعة من الأنشطة المطلوب القيام بها لإنجاز مهمة ما ، ويتم ذلك في جو مصطنع يحاكي الواقع . وأغلب الألعاب تحمل طابعًا تنافسيًا في إطار تفاعل اجتماعي بين المشاركين ، تنتهي «بفائز» و«خاسر». وهي بطبيعتها تتطلب من الأفراد المشاركة الجسدية (نشاط عضلي كالحركة) ، أو العقلية (نشاط عقلي كحل مشكلة) ، أو كليهما ، كما تستثير الجانب الانفعالي لدى المشارك (كالحماس والمتعة والإثارة والترقب).
تختلف الألعاب عن طرق التعلم الأخرى في كون المقدم ليس هو مصدر المعلومة أو التوجيه ، بل هو إحداها ، ويتوقع من المشاركين أن يساهموا في إثراء الخبرة التعليمية بتجربتهم ورؤيتهم الخاصة ، أي أن الكل يتعلم من الكل ، وليس من المقدم فقط . كما أن أهم ما يميزها عن طرق التعلم الأخرى هو عنصر المتعة والتشويق.
الألعاب التربوية هي إحدى أهم وسائل نقل واستيعاب المعلومة ، وغرس السلوك المطلوب ، وتغيير الاتجاهات ، والسبب في ذلك هو تميزها بعدة خصائص مقارنة بالوسائل الأخرى ، والتي منها :
مخاطبتها لأكثر من حاسة لدى الإنسان ، ففي حين تعتمد المحاضرات التقليدية على حاسة السمع لنقل المعلومة ، فإن الألعاب التربوية تستخدم ، بالإضافة للسمع : البصر ، واللمس ، وفي أحيان أخرى ، الشم والتذوق ، وكلما تم مخاطبة أكثر من حاسة خلال عملية التعلم ، كلما كانت المعلومة ، أو السلوك ، أكثر ثباتًا وفهمًا لدى المشارك.
في حين أن المحاضرات التقليدية تصلح لنقل الجانب النظري من المعلومات ، فإن الألعاب تصلح أيضًا لغرس السلوكيات الإيجابية ، وتغيير اتجاهات الأفراد.
الألعاب عملية ممتعة للأفراد ، تثير مرحهم ، وتكسر الملل الذي يصاحب المحاضرات التقليدية عادة.
الألعاب مناسبة في تأكيد المعاني التربوية التي تم تلقيها سماعًا.
الألعاب هي أقرب أسلوب تعلم يحاكي الواقع ، فالسلوك الصادر من الفرد خلال اللعب يعكس السلوك الأكثر احتمالًا بأن يقوم به الفرد في الواقع الميداني.
الألعاب من أكثر الوسائل جذبًا لانتباه الأفراد.
الألعاب أكثر وسائل التعلم التي يتفاعل من خلالها الأفراد فيما بينهم.
معظم الألعاب تعتمد على مواد رخيصة ممكن الحصول عليها ، أو تصنيعها محليًا.
الألعاب تقوي العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجموعة.
الألعاب تزيد وتعزز ثقة الفرد بنفسه.
الألعاب تعكس جدية وتحضير المقدم واجتهاده في توصيل المعلومة وغرس السلوك المطلوب بشتى الوسائل.
الألعاب تكسب المقدم حب المشاركين.
الألعاب تستثير انتباه ودافعية الفرد.
أ ـ سمات أسلوب التعلم باللعب :
1 ـ نشاط منتظم له قواعده وقوانينه .
2 ـ اللعب مستقل ويجري في حدود زمان ومكان محددين .
3 ـ يحث علي التنافس والمثابرة .
4 ـ يحقق السرور والمتعة .
5 ـ ينمي روح التعاون .
6 ـ يشبع حاجات الطفل الجسمية والعقلية ، ويوظف طاقات الجسم الحركية والذهنية
بلا تعب .
ب ـ وظائف أسلوب التعلم باللعب :
1 ـ اللعب أداة التعلم واكتشاف وتطور .
2 ـ أداة لتنميه الجوانب المعرفية ، والإدراكية ، والاجتماعية ، والوجدانية.
3 ـ أداة للتخلص من الكبت والضغوط الاجتماعية .
4 ـ أداة لحل مشكله الطفل الشخصية .
5 ـ أداة للتعلم الاستكشافي والتمثيل .

تعريف اللعبة :

اللعبة كما يعرفها ” ويزجا ” : بأنها نشاط أو عمل إرادي , يؤدى في حدود زمان ومكان معينين حسب قواعد وقوانين مقبولة وموافق عليها من قبل الممارسين , وتكون ملزمة ونهائية بحد ذاتها , ويرافق ممارسة اللعبة شيء من التوتر , والترقب , والبهجة واليقين.
ويعرفها ” أحمد بلقيس” : بأنها نشاط أو مجموعة من ألوان النشاط المنظم , التي يمارسها المرء منفرداً أو في جماعة , لتحقيق غاية معينة . وهو يشترط في اللعبة ما يلي :
أن تسير وفق قواعد مفهومه.
أن توفر لمن يمارسها شعوراً معيناً من المتعة والفائدة دون أذى .
أن تقوم على روح المنافسة الودية مع الذات ومع الآخرين.

القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية

 


 

 
 
 
 
تعتبر القراءة للاطفال من أهم عوامل التى تساعد فى تكوين شخصية الطفل ، وإكسابها الكثير من السلوكيات و العادات والتقاليد ، فانها تعمل على حفر السلوكيات المحببة فى ذاكرته ، لذا فالقراءة لطفلك لها فوائد عديدة ،  نقدم لك أهم فوائد قراءة القصص لأطفالك ومنها  :
 
 
 
 
 
 
قراءة القصص لأطفالك قبل النوم بنصف ساعة تساهم بشكل كبير في تنمية خيالهم ، بالاضافة إلى انها تساعدهم فى عملية التفكير و التخمين ، أي انها تساعدهم فى جميع العمليات العقلية بجانب توسيع مداركهم ، وذلك من خلال متابعة الطفل لك أثناء قراءتك له

- كما ان القراءة لهم تساعدهم على التقاط المهارات اللغوية بشكل أسرع و أسهل ، فهناك دراسات تشير إلى أن الطفل المعتاد على سماع قصة قبل نومة كل ليلة أكثر قدرة على تعلم اللغة بشكل أسرع من الطفل الذى لم يعتاد على سماع القصص
- القراءة تساعدك على تعليم أطفالك السلوكيات الصحيحة ، وذلك من خلال أختيار كتب معينة تستطيع من خلالها غرس القيم الاخلاقية ، بجانب تعاليم الدين

- القراءة تساهم في نقل بعض الخبرات الحياتيه الصغيرة لطفلك ، فتساعده على الاندماج وسط المجتمع المحيط به بسهوله

- واذا كنت تريد طفلك أكثر انتباهاً وتركيزاً فعليك ان تقص له قصص وحكايات بشكل يومي ، حيث لوحظ ان الاطفال التى  تقرأ أو يُقرأ لهم يكونوا أكثر انتباهاً و تركيزاً من الاطفال اللذين لم يُقرا لهم

- أثبتت الدراسات أن الطفل الذى يعتاد على القراءة قبل دخوله المدرسة ، يكون معدل ذكائه أعلى من الآخرين ، بالاضافة الى انه يكون أكثر هدوءاً و ابداعاً ، كما لوحظ أن الأطفال المعتادون على القراءة يمتلكون حصيلة لغوية أكبر من الأطفال اللذين لم يعتادو على القراءة

- تساهم القراءة بشكل كبير على تعزيز ثقة الطفل بنفسه ، بجانب تعزيز شعوره بالأمان و الحب من قِبَل الأبوين القارئين ، كما انها تمني المهارات القرائية لدى الطفل ، حيث أثبتت بعض الأبحاث أن الأطفال ذو المهارات القرائية الضعيفة أقل ثقة بأنفسهم من الأطفال ذو المهارات القرائية الجيدة

- تساعد القراءة للاطفال بشكل كبير على تنمية العلاقة بين الطفل و الأسرة ، حيث أن القراءة تعتبر بالنسبة للطفل نقل الكلمات الى الحياة بطريقة شيقة ، وعندما تحتضن الأم طفلها يشعر الطفل بمتعة القراءة ، فهذا يساعد فى تقوية العلاقة بين الأم والطفل

- عندما يعتاد الطفل على اشغال وقته بالتلفزيون سيظل طيلة حياته هكذا ، و سيصبح التلفزيون هو قاتل وقته ، فيجب أن نجعل توجهه الطفل الى القراءة والاكتشاف بدلاً من التلفزيون ، لاشغال وقته بما هو مفيد وجعل القراءة عادة له منذ طفولته

- عندما يشعر الطفل ان الكتاب ذو قيمة كبيرة وهذا من خلال أن يرى أحترام أبويه للكتاب ، سيتعلم الطفل أحترام الكتاب و العلم ، بالاضافة الى تعلمه أن الكتاب ليس مجرد أوراق مرصوصة لتوضع على الأرفف ، بل يحتوى على معلومات قيمة يجب التعامل معها باحترام وتقدير

 

(اسئلة الطفل كيف نجيب عليها )


يبدأ الطفل بالاسئلة في نهاية سن الثانية حتى سن الخامسة وتكون تلك الاسئلة ناجمة
عن عدة دوافع كخوف الطفل ورغبته بالاطمئنان او رغبته بالمعرفة او لجذب انتباه
والديه او لسعادته انه استطاع ان يتقن الكلام والفهم وغيرها من اسباب
و قد يحرج الوالدين اثناء طرح الطفل لبعض الاسئلة عليهما ولايجدان الاجابة المناسبة.
 
الطفل : من هو الله ؟؟ واين يوجد ؟؟.
المربي : الله هو الذي خلق كل شيئ وليس كمثله شيء وهو غفور رحيم رزاق كريم يحب
الاطفال ويأمر الكبار برعايتهم وافهامهم الخير لهم وللناس اجمعين وهو يحاسبنا على
اعمالنا الجيدة والسيئة ثوابا اوعقابا.والله فوق السموات العلى ويرانا ولا نراه .
الطفل : ماهو الموت ؟المربي : هو مثل نومنا في الليل ، ولكنه نوم أطول ، نصحو بعده عندما يريد الله في
يوم الحساب او يوم القيامة .
 
الطفل :اين توجد الجنة وماذا فيها ؟؟الجنة مكان جميل وفيها كل شيء تتمناه فيها ملاهي وشكولاته
وحلويات ولعب وكل شي تحبه
مخبيها ربنا عنده يذهب اليها الناس الصالحين الذين يعملون الخير و يسمعون كلام
ماما و بابا ولايؤذون اصحابهم


الطفل : كيف جئت الى الدنيا ؟؟
المربي : الله خلق كل شيء زوجين : ارنب وارنبه ، ديك ودجاجة ، رجل وامرأة ، يتزوجان
على معرفة من الناس بعقد شرعي فتحمل المرأة في بطنها الطفل تسعة شهور وتلده فيعيش مع
امه وابيه حتى يكبر ليعود من جديد ويتزوج ويكون اسرة جديدة .
 
الطفل : يسأل امه لماذا حدث الطلاق بينك وبين ابي ؟
الأم :لأني انا ووالدك غير سعداء في بيت واحد وسيعيسش كل منا في منزل لوحده مثلك
انت وصديقك تلتقيان مع بعضكما ولكن لاتسكنان في نفس المنزل ولكن انااحبك وبابا يحبك
وستزور والدك ثم تأتي الي .
 
 

حق الطفل في الاسلام





تشكل الأسرة المسلمة نواة المجتمع المسلم، ويعكس أطفالها الأخلاق والمبادئ التي يربون عليها، فوضح الإسلام حقوقًا لكل فرد، سواءً كان رجلًا مسنًا، امرأةً، أو طفلًا. يعد الإسلام أوّل من حرص على رعاية حقوق الإنسان جميعاً، كيف لا والإسلام منهج رحيم بالبشرية جمعاء من رب رحيم. كان للأطفال الحظ الوفير من الحقوق التي يجب أن يحظوا بها، ويتناول هذا المقال بعضًا من هذه الحقوق ومواقف أثبتت منا أكَّد عليه الإسلام.
الحق في اختيار الزوجة لزوجة صالحة، لتكون أمّاً صالحة، واختيار الزوجة رجلًا صالحًا، ليكون أبًا صالحًا.
إنّ من أوّل ما اعتنى به الإسلام، هو اختيار الوالدين الصالحين لأبنائهم، فمن هنا تنشأ أسرة حاضنة لأبناء صالحين يكبرون على طاعة الله والخلق الحسن، فلا تكون أمه امرأة سوء أو ذات خلق شين، ولا يكون والده رجل سوء أو ذا خلق شين، فقد قال رسولنا الكريم فيما ورد عنه في السنة الصحيحة: (تخيروا لنطفكم فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن، أو أخواتهن). وقال أيضاَ موصيًا أهل الزوجة أن يزوجوها إذا جاءها رجل يرضون أخلاقه ودينه. وفيما قيل عن اختيار الزوجة، بالاكتراث أولًا وأخير لصاحبة الدين، لا ذات الجمال والحسب والمال. وحرص الإسلام أيضًا على الاغتراب في الزواج حتى لا يصيب الجنين ضرٌّ في بطن أمّه، وهذا ما أثبتته الدراسات في العلم الحديث.
حق الطفل الجنين في الحياة وهو في بطن أمّه، فحرّم الإجهاض عمدًا، ورعاية الحامل طيلة فترة حملها. وعدم تنفيذ أي حكم قضائي بالإعدام في حق الحامل حتى تتم حملها وتضع جنينها وتتم رضاعته التي حددها الإسلام.
حق الطفل الجنين في الميراث، فحضّ الإسلام على حفظ حق الجنين في الميراث، وألًا توّزع التركة حتى يعلم الأهل جنس الجنين.
حق الطفل في التسمية الحسنة، فاختيار الإسم المناسب للطفل وتجنّب الأسماء القبيحة والأسماء التي تأتي لصاحبها بالاستهزاء والإهانة نهى عنها الإسلام، حتى يعتز باسمه ولا ينقم على والديه الذين كانوا السبب في ذلك.
حق الطفل في التربية، فحق الطفل على والديه التربية الحسنة على أفضل الأخلاق، وآداب الإسلام الحنيف، وتعليمه آداب السلوك والتصرف مع الآخرين من أفراد أسرته والأصدقاء والمجتمع، حتى إذا ما كبر، كان رجلًا صالحًا ولا يجلب لأهله المهانة والمشاكل.
حق الطفل في الإسلام، أوجبت الشريعة الإسلامية أهل الطفل بالنفقة عليه سواء كان والده أو والدته، ويتضمن ذلك الإنفاق على رعايته الصحية وملبسه وطعامه وشرابه وشتى أنواع الاحتياجات التي يطلبها.
حق الطفل في التّعليم، حض الإسلام على تعليم الأبناء، سواء علوم القرآن ومختلف العلوم أيضًا، فطلب العلم كما ورد فريضة على كل مسلمة.
حق الطفل في الترفيه، وأقر ذلك عمر بن الخطاب عندما أمر بتعليم الأبناء الرماية والسباحة وركوب الخيل.
الإهتمام برعاية حقوق الأطفال أمر أساسي كان لابد من أن تتطرّق له الشريعة الإسلاميّة من باب الوجوب، فهذه البذرة ستنمو لتغدو شجرة تطرح ثمراً يعود نفعه على المجتمع الإسلامي ويعكس صورة الإسلام


 

مالفرق بين أطفال ( الحاضر ) وأطفال ( الماضي ) ؟؟

في الماضي كانت البساطة سائدة في العلاقات والمعاملات سواء بين الأهل والأقارب أو الأصدقاء ولا تشوبها المفارقات الاجتماعية أو الانتهازيات المادية وبالخصوص بين الأصدقاء الصغار الذين غالبا ما تكون العلاقة بينهم مجبولة على الفطرة.

فأتذكر عندما كنّا صغاراً كنّا نلعب ونمرح سويا بألعاب شتى كرة قدم و(الغميمة) و(الحلول) بغض النظر هذا ابن مَن وهذا من أي جهة، فلا تباعدهم الأنساب ولا تشتتهم الجهات، ولا أوارق مادية تفصل بينهم!!

وكان الطفل بفطرته مطواعا، ويتخير الصديق المناسب الذي يمرح معه دون أي كلل أو ملل.

وبقينا بعد ذلك حتى تقدمت السنون ومضت الأيام، وبدأت الحياة تتغير شيئا فشيئا وبدأ الحاضر يمحو أيام الماضي الجميل وجاء الحاضر، حاضر التقنيات، وحاضر الاتصال، حاضر السرعة وتغيرت معه أيام الطفولة وأيام الذكريات، لنرى طفولة اليوم كيف تغيرت معها حتى ألعاب الماضي فبدل من الغميمة جاء (البلي ستيشن) وبدل من الحلول جاءت ألعاب الحاسب الآلي وظهرت الماديات حتى بين الأطفال أنفسهم.

ونحن هنا لا نذم استخدام الأجهزة الحديثة أبدا فاستغلال التقنية الحديثة أمر محبب ومطلوب ولكن مجرد مقارنة بين معيشة الأمس واليوم وكيفية أساليب الأطفال في التعامل معها.

والنقطة المهمة أن الألعاب سابقا لم يكن لها مؤثر خارجي يخشى على الأطفال منه بعكس اليوم في مسألة التلفاز والانترنت، وغيرها.

فكم كان الطفل في الماضي في مأمن مما يلهو به وكيف يخشى الأبوان عليه اليوم ..

بالاضافة لذلك وفي ظل التقدم العلمي والضوضاء التي نعيشها في الوقت الحاضر بمقارنة مع الحياة الهادئه البسيطة في الماضي نجد اطفال الحاضر حادي المزاج على الاغلب بينما كان اطفال الماضي اكثر هدوءا ... وايضا لا بد ايضا للأشارة الى طبيعة التغذية ودورها في نمو الاطفال وايضا تأثيرها على شخصياتهم فنجد في الماضي كانت التغذية افضل من حيث الخضار التي تنمو بشكل طبيعي دون اضافة الاسمدة الصناعية والهرمونات التي تؤثر سلبا على صحة الاطفال بالاضافة الى ما يتناوله الاطفال في الوقت الحاضر من السكاكر والشيبس الذي يحتوي على مواد حافظة وكل ذلك يؤثر سلبا على الصحة العامة للطفل ..

تأثير إهمال الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة على النمو

يعد إهمال الطفل, أو تجاهله في الغالب, من أشهر نماذج سوء معاملة الأطفال.[1] وغالبية من يمارسون هذا النوع من العنف ضد الأطفال والإهمال يكون الوالدين نفسهما، حيث يشكل آباء الضحايا نسبة 79.4% من إجمالي من يمارسون العنف والإهمال ضد الأطفال، ومن بين هذه النسبة، هناك 61% يهملون أطفالهم تمامًا.[2] ويمكن أن يتسبب إهمال الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة في حدوث تأثيرات ضارة على النمو الجسدي والعاطفي والإدراكي يمكن أن تستمر حتى مرحلة البلوغ

تطور الصحة البدنية..

أظهرت البحوث أنه عند بلوغ الطفل ستة أعوام وكان قد تعرض لخبرات ضارة مثل الإهمال، فإن ذلك يزيد من احتمالات تدهور صحته البدنية ككل بنسبة الضعف.[3] ويمكن أن تكون الصحة البدنية للرضع ضعيفة إذا تعرضوا للإهمال حتى من قبل الولادة، فالطفل المحروم من احتياجاته الأساسية مثل رعاية ما قبل الولادة يكون عرضة لخطر الولادة المبكرة أو مضاعفات أثناء الولادة.
من النتائج الشائعة للإهمال الطبي هي عدم القدرة على النمو لدى حديثي الولادة والأطفال. وتنشأ هذه المشكلة عند حرمان الطفل من التغذية المناسبة أو العناية الطبية اللازمة للنمو البدني السليم والتطور.[4] ونتيجة لذلك، يُترك الطفل المهمل عرضة لاحتمال إصابته بإعاقات بدنية دائمة.

التطور الاجتماعي والعاطفي..

التعلق وتجنب العلاقات الحميمة...

يحتاج الطفل في مرحلة النمو إلى التغذية السليمة والحماية وتنظيم التعلق، حيث يعاني ما يقرب من 80% من الأطفال المهملين من أعراض اضطراب التعلق حيث يشعرون بعدم الأمان في تعلقهم بمن يقدمون لهم الرعاية نتيجة لنقص الاستجابة العاطفية من مقدمي الرعاية.[5] وسوف يؤدي هذا الاضطراب في التعلق بمقدمي الرعاية الأولية إلى تغير علاقات الأطفال المستقبلية مع أقرانهم؛ حيث يصبحون منعزلين عن الآخرين عاطفيًا وجسديًا مع انخفاض احتمال تكوين روابط عاطفية.[6] علاوةً على ذلك، فإنه نتيجة لما تعرضوا له من سوء معاملة في الماضي، يشعر الأطفال المهملون أن تكوين علاقات حميمة مع الآخرين يفقدهم السيطرة على حياتهم ويجعلهم أكثر عرضة للمخاطر.[7]

التحلل من القيود العاطفية...

يفتقر الأطفال الذين تعرضوا للإهمال إلى الحس العاطفي السليم، كما ينقصهم القدرة على فهم التعبيرات العاطفية للآخرين ويجدون صعوبة في التمييز بين المشاعر.[8] وعند التعرض لمهام حل المشكلات، يتسم رد فعل الأطفال الذين تعرضوا للإهمال بالغضب والإحباط ويكونون أقل حماسًا لاستكمال المهام الجديدة.[9] وكثيرًا ما يعاني هؤلاء الأطفال المهملون من ذكريات مؤلمة عن الماضي حيث كانوا يتحكمون في عواطفهم بكبتها.[7]

التطور النفسي...

يمكن أن يؤدي سوء المعاملة والإهمال في الطفولة إلى الإصابة بـاضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والكآبة واضطرابات القلق في الحياة فيما بعد.[10][11] وعلى الرغم من أننا لا نرى الاكتئاب الشديد لدى الأطفال الصغار مقارنة بالبالغين إلا أنه لا يزال سائدًا لديهم.[12]

التطور الأكاديمي والمعرفي ...

أظهرت دراسات تصوير الأعصاب باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أن البناء العقلي للطفل المهمل يتغير بشكل كبير، فقد تبين حدوث اضمحلال في حجم الدماغ الكلي للأطفال المهملين وتغيره بشكل ملحوظ مع تقلص منطقة الجسم الثفني وزيادة حجم نظام البطين مما يؤدي إلى الحد من النمو والتطور المعرفي.[13][14] وأظهرت المزيد من الدراسات أن الأطفال المهملين يعانون من ضعف تكامل النصفين الكرويين بالدماغ وتأخر في نمو منطقة القشرة المخية الجبهية التي تؤثر في المهارات الاجتماعية للطفل.[15]
وأشارت دراسات التقدم الأكاديمي للأطفال المهملين أنهم قد يعانون من تراجع أدائهم الأكاديمي، فالأطفال الذين تعرضوا للإهمال يكونون أكثر عرضة للإصابة بتشتت الانتباه وضعف التحصيل الأكاديمي.[16] فضلاً عن ذلك، فإن الإهمال في مرحلة الطفولة المبكرة يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الإجهاد لدى الأطفال،[10] ويمكن أن تؤدى المستويات المرتفعة من الإجهاد إلى إفراز مستويات عليا من هرمون الكورتيزول مما يتسبب في تدمير الحُصين، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على تعلم الطفل وذاكرته.[17]
أظهرت دراسة قامت بفحص التطور الحركي واللغوي والمعرفي لدى الأطفال المهملين أن نتائج مقاييس بايلي لتطور الرضع كانت أقل بشكل ملحوظ من الأطفال الذين لم يتعرضوا لسوء المعاملة،[9] وأظهر الأطفال الذين تعرضوا للإهمال ضعفًا في السيطرة الذاتية والافتقار إلى الإبداع في حل المشكلات.[9] وأصبحت الاختبارات المعيارية مشكلة تواجه الأطفال المهملين لضعف أدائهم العقلي وتحصيلهم الأكاديمي،[9] كما أن أداء الأطفال المهملين يكون أكثر ضعفًا في اختبارات مقياس الذكاء مقارنة بالأطفال الذين لم يتعرضوا لسوء المعاملة.[18] 


لمياء العتيبي